SEARCH
Web Search
This Site
 

الدليل السياحي لمدينة عجلون

حيث يجتمع بهاء الطبيعة وجمالها وعبقرية الهندسة المعمارية للجيش العربي والذي أهدى لشمال الأردن إثنان من أهم المواقع الاثرية والتاريخية في الشرق الاوسط والتي تجذب السائحين من كافة أرجاء العالم. حيث تتميز مدينة عجلون بغابات الصنوبر والتي تعرف بغابات منطقة علجون-ديبين, والقلعة الإسلامية العربية في مدينة علجون والتي ساعدت في صد الصليبيين منذ ثماني قرون مضت.
حيث تم الحفاظ على معجزة الطبيعة والبناء المعماري في مدينة عجلون بجانب مواقع أخرى تزيد من جاذبية المنطقة للسياحة بعناية فائقة لتكون محورا لمشروع إقتصادي – سياحي والذي تم إنجازه بدعم ومساعدة التقنية الفرنسية والذي يهدف إلى الحفاظ على الجزء الجنوبي من غابات الصنوبر والذي يمتد من علجون غلى الشمال; حيث يعتبر هذا المصدر البيئي الفريد هو مكمل غابات الصنوبر حول العالم .
وبما أن مدينة عجلون تتميز بغابات الصنوبر البديعة فإنها ملائمة تماما للتنزه والتجول بين ثناياتها حيث تجذب السائحين لجمال طبيعتها من الفترة بين شهري إبريل و أكتوبر وغالبا ما تجذب السائحين من دول الخليج بالاضافة الى الأماكن ذات المناخ الدافيء الاخرى وذلك للتمتع بجمال مناخها وطبيعتها المدهشة.
تعرف قلعة العجلون رسميا باسم هاجس الراباد والذي يعتبر أقدم المواقع في غابات العلجون. حيث تقع شاهقة عتيدة فوق التلال الخضاء حيث يمكن تمييزها على بعد أميال والتي كانت ذات قيمة استراتيجية وعسكرية لأهميتها في حفظ الطرق والمسالك التجارية في القرن الثاني عشر وحتى القرن الخامس عشر.
حيث تم بناؤها أولا على يد إبن شقيق صلاح الدين الأيوبي وهو عز الدين أسامة منقيث وكان بناؤها بهدف صد غزو الصليبيين على شمال الاردن ( وكان الصليبيون قد سيطروا بالفعل على جنوب الأردن منطلقين من قلاعهم في الجنوب في شباك وكاراك حيث تم ردعهم وابعادهم عن الاردن بحلول عام 1189). تم توسيع قلعة عجلون لتصبح بهيئتها الحالية بحلول العام 1214.